الثلاثاء، 24 يوليو 2012

من وصايا والدي الحبيب

في كل يوم يكون لنا موعد للجلوس مع الوالد الحبيب بعد عودته من العمل ، نتشارك الحديث ... ، نسأل ويُجيب ... ثم عندما تنتهي هذه الجلسة يوصينا بوصية فنحفظها ونسعى لتطبيقها ،
وإن مما أوصاني به :




يا ابنتي /

الزمي طاعة الله ففيها عزك وخيرك ، وفرحة قلبك وانشراح صدرك ، وتيسير أمرك ، وتفريج همك .. أنتِ كوني لله كما يُريد ، يكُن لكِ سبحانه فوق ما تُريدين ..

وتواضعي ، تكسبي مرضاة الله ثم قلوب الناس ، فالناس بفطرتهم لا يُحبون المتكبر ولا يحترمونه إذا حضر ، ولا يسمعونه إذا تكلم ، ولا يُدخلونه قلوبهم ،  ألا ترين حبة القمح حين تكون ممتلئة كيف تنحني تواضعا ، وهي بذلك تصلح لأن تكون طعاما للبشر وهم الذين كرمهم الله .. بينما تجدي القمحة الفارغة تختال وتشمخ وهي بذلك لا تصلح إلا أن تكون طعاما للحيوانات "أعزك الله"

يا ابنتي ، أدبك وحياؤك سر احترام الناس وتقديرهم لك ، وهو أصل جمالك ، فلا تخدشيه أو تتركيه ، بل احفظيه ، أطعميه واسقيه ولا تحرميه حتى يكبر ويزداد نضارة وقوة ..


لسانك حصانك ، كلمة طيبة تسعد القلوب و تبني مجتمعات كريمة متماسكة ومتحابة ، وكلمة سيئة تهدم أسر وتدمر مجتمعات ..

 فالبنت يا عزيزتي تملك مفتاح سعادة في لسانها ، إن حافظت عليه وحفظته، ظل صالحا لفتح القلوب ، وإن أهملته تعطل ، وصعب عليه فتح القلوب ، فحافظي عليه .

وتعلمي يا ابنتي، ولا تسأمي من العلم ، فإن الملائكة تضع أجنحتها لطالبه رضا بما يصنع  ، والعلم يرفع صاحبه ويجعل له قدرا .



 تلك بعض وصايا والدي الحبيب " حفظه الله " أحببت تدوينها كي لا أنساها ، وكي أوصلها لغيري فيكسب والدي أجرها بإذن الله ..
اللهم احفظ والديّ وأكرمهما ، اللهم آتهما وكلَّ عزيز عليهما في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقهما ياربنا عذاب النار .
آلـاء

الاثنين، 16 يوليو 2012

كُـن مسلمــًا

كن مسلمـاً ، وكفاكَ بين الناس فخرا ..

كُن مسلمـاً ، وكفاك عند الله ذخرا ..

فإذا حييت ملأت هذي الأرضَ بشرا ..

وإذا قضيت عرفت كيف تموت حُــرا ..

الجمعة، 6 يوليو 2012

مما أعجبني

* كل شيء يبدأ صغيرا ثم يكبر ، ، ، إلا المصيبـة ، فإنها تبدأ كبيرة ثم تصغر .

* كل شيء إذا كثر رخص ، ، ، إلا الأدب ، فإنه إن كثر غلا ..